الاعتصام بالكتاب والسنة
1.
نِعْمَةُ بِعْثَةِ النَّبِّي صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
وَسَلَّم
(قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَـابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي
بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلام
وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَـاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ
وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [المائدة: 15-16]
2.نِعْمَةُ بِعْثَةِ النَّبِّي صلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم
عَنْ أَبِى مُوسَى رضي الله عنه عَنِ النبي صلى الله عليه وآله
وسلم قَالَ: «إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُ مَا بعثني اللَّهُ بِهِ
كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمًا فَقَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي رَأَيْتُ
الْجَيْشَ بعيني، وإني أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ فَالنَّجَاء.
فَأَطَاعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ فَأَدْلَجُوا، فَانْطَلَقُوا
عَلَى مَهَلِهِمْ فَنَجَوْا، وَكَذَّبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ
فَأَصْبَحُوا مَكَانَهُمْ، فَصَبَّحَهُمُ الْجَيْشُ،
فَأَهْلَكَهُمْ وَاجْتَاحَهُمْ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ أطاعني،
فَاتَّبَعَ مَا جِئْتُ بِهِ، وَمَثَلُ مَنْ عصاني وَكَذَّبَ بِمَا
جِئْتُ بِهِ مِنَ الْحَقِّ» رواه البخاري(6482)، ومسلم(6094)
3.تَمَامُ النِّعْمَةِ بِالدِّينِ
الكَامِلِ
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ
نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً) [المائدة :3]
4.تَمَامُ النِّعْمَةِ بِالدِّينِ
الكَامِلِ
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وآله
وسلّم أنّه قال: (إَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ إِلىَ
الجَنَّةِ إِلاَّ قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ وَلَيْسَ شَيْءٌ
يُقَرِّبُكُمْ إِلىَ النَّارِ إِلاَّ قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ...)
رواه أبو بكر الحداد في: "المنتخب من فوائد ابن علويه القطان"
(168/1) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2866)
5.الاِعْتِصَامُ بِالكِتَابِ
(وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ
وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأنعام: 155]
6.الاِعْتِصَامُ بِالكِتَابِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ عَنِ النبي صلى الله عليه
وآله وسلم قَالَ: «مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَبِىٌّ إِلاَّ أُعْطِيَ
مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ أُومِنَ -أَوْ آمَنَ- عَلَيْهِ
الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ
اللَّهُ إِلَىَّ، فَأَرْجُو أَنِّي أَكْثَرُهُمْ تَابِعًا يَوْمَ
الْقِيَامَةِ» (رواه البخاري: 7274)
7.الحَثُّ عَلَى التَّمَسُّكِ
بالسُّنَّةِ المُطَهَّرَةِ
(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ
فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
[الحشر: 7]
8.السُنَّةُ النَّبًوِيَّةُ صِنْوُ
القُرْآنِ الكَرِيم
عَنْ المِقْدَامِ بنِ مَعْدِي كَرِبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «يُوشِكُ الرَّجُلُ
مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بحديثي فَيَقُولُ بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلاَلٍ
أَحْلَلْنَاهُ وَمِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ أَلاَ وَإِنَّ مَا
حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا حَرَّمَ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ» رواه أبو داود (4606)، والبيهقي (19948)، وصححه
الألباني في صحيح الجامع (2657)
9.التَّمَسُّكُ بِالكِتَابِ
وَالسُّنَّةِ عِصْمَةٌ وَنَجَاةٌ
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا
قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ
لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ
فَوْزاً عَظِيماً) [الأحزاب: 70-71)
10.التَّمَسُّكُ بِالكِتَابِ
وَالسُّنَّةِ عِصْمَةٌ وَنَجَاةٌ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «كُلُّ أمتي يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ، إِلاَّ مَنْ أَبَى» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ
وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ: «مَنْ أطاعني دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ
عصاني فَقَدْ أَبَى» (رواه البخاري: 7280)
11.التَّمَسُّكُ بِالكِتَابِ
وَالسُّنَّةِ عِصْمَةٌ وَنَجَاةٌ
(قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا
فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ
وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا
الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) [النور: 54]
12.التَّمَسُّكُ بِالكِتَابِ
وَالسُّنَّةِ عِصْمَةٌ وَنَجَاةٌ
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رضي اللَّهُ عَنْهُمَا قال: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم «إني تَارِكٌ فِيكُمْ مَا
إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِى أَحَدُهُمَا
أَعْظَمُ مِنَ الآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ
السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بيتي وَلَنْ
يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَىَّ الْحَوْضَ فَانْظُرُوا كَيْفَ
تَخْلُفُونِى فِيهِمَا» رواه الترمذي (4157)، وصححه الألباني في
صحيح الجامع (2458)
13.اعْتِقَادُ بَشَرِيَّةِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
(قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا
إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ
فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ
أَحَداً) [الكهف: 110]
14.اعْتِقَادُ بَشَرِيَّةِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه
وآله وسلم يَقُولُ: «لاَ تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى
ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ، فَقُولُوا عَبْدُ
اللَّهِ وَرَسُولُهُ» رواه البخاري (3445)
15.تَوْقِيرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
(لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ
وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) [الفتح: 9]
16.تَقْدِيمُ مَحَبّةِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلىَ كُلِّ الخَلْقِ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ
حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» رواه مسلم (178)
17.التَّهْدِيدُ لِمَنْ كَانَ شَيْءٌ
مِنَ الخَلْقِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِن النَبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
(قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ
وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا
وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا
أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي
سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ
وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) [التوبة: 24]
18.التَّهْدِيدُ لِمَنْ كَانَ شَيْءٌ
مِنَ الخَلْقِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِن النَبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «فَوَالَّذِى نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ
يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ
وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ» رواه البخاري (14)
19.التَّحَاكُم ُإِلىَ سُنّةِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ
التَّنَازُعِ
(فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا
شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً
مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً) [النساء: 65]
20.تَأْيِيدُ رِسَالَةِ النَّبِيِّ
صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
(وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم
مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا
مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ
أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ
أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ
الشَّاهِدِينَ ) [آل عمران: 81]
21.الإِكْثَارُ مِنَ الصَّلاَةِ عَلىَ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا
تَسْلِيماً) [الأحزاب: 56]
22.الإِكْثَارُ مِنَ الصَّلاَةِ عَلىَ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَىَّ وَاحِدَةً
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا» رواه مسلم (939)
23.من أحِبَّ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسلَّمَ َكَانَ
مَعَهُ فِي الآخِرَةِ
(وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ
أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ
وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً(
[النساء: 69]
24.من أحِبَّ النبي صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسلَّمَ َكَانَ مَعَهُ فِي الآخِرَةِ
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النبي صلى الله
عليه وآله وسلم عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ قَالَ:
« وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا» قَالَ لاَ شيء إِلاَّ أَنِّى أُحِبُّ
اللَّهَ وَرَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:« أَنْتَ مَعَ
مَنْ أَحْبَبْتَ» رواه البخاري (3688)، ومسلم (6879)
25.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
(وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ
وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا
الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ) [التوبة: 100]
26.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِي رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ:
صَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله
وسلم ثُمَّ قُلْنَا لَوْ جَلَسْنَا حَتَّى نُصَلِّىَ مَعَهُ
الْعِشَاءَ، قَالَ: فَجَلَسْنَا فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: «مَا
زِلْتُمْ هَا هُنَا»، قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّيْنَا
مَعَكَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ قُلْنَا نَجْلِسُ حَتَّى نُصَلِّىَ
مَعَكَ الْعِشَاءَ قَالَ « أَحْسَنْتُمْ أَوْ أَصَبْتُمْ ». قَالَ
فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَكَانَ كَثِيرًا مِمَّا
يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ « النُّجُومُ أَمَنَةٌ
لِلسَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا
تُوعَدُ وَأَنَا أَمَنَةٌ لأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى
أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لأُمَّتِي
فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ» أخرجه
مسلم (6629)
27.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ
بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ
آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ
وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن
وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ
اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى
قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا
تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [الأنفال: 72]
28.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى
الله عليه وآله وسلم قَالَ: « بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بني
آدَمَ قَرْنًا فَقَرْنًا، حَتَّى كُنْتُ مِنَ الْقَرْنِ الذي
كُنْتُ فِيهِ» رواه البخاري (3557)
29.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
(لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ
تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ
السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً *
وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً
حَكِيماً) [الفتح: 18-19]
30.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «إِنَّ خَيْرَكُمْ قَرْنِي
ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ
الَّذِينَ يَلُونَهُمْ». قَالَ عِمْرَانُ: فَلاَ أَدْرِى أَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَعْدَ قَرْنِهِ
مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً» رواه مسلم (6638)
31.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
(لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ
وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن
بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ
عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) [التوبة: 117]
32.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لاَ تَسُبُّوا أصحابي لاَ
تَسُبُّوا أصحابي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ
أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ
أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ» رواه مسلم (6651)
33.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
(هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ
يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ
الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ
مُّبِينٍ * وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [الجمعة: 2-3]
34.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ
زَمَانٌ فَيَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيَقُولُونَ فِيكُمْ
مَنْ صَاحَبَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَقُولُونَ
نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ. ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ
فَيَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ هَلْ فِيكُمْ مَنْ
صَاحَبَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
فَيَقُولُونَ نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى
النَّاسِ زَمَانٌ فَيَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ هَلْ
فِيكُمْ مَنْ صَاحَبَ مَنْ صَاحَبَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم فَيَقُولُونَ نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ» رواه
البخاري (3649)، مسلم (6630)
35.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
(لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن
دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ
وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ
الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ
مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا
يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ
عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ
شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَالَّذِينَ
جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا
وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلا
تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا
إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) [الحشر: 8-10]
36.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى
الله عليه وآله وسلم قَالَ: «مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ في
أُمَّةٍ قبلي إِلاَّ كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ
وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَّتِهِ وَيَقْتَدُونَ بِأَمْرِهِ
ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ يَقُولُونَ مَا
لاَ يَفْعَلُونَ وَيَفْعَلُونَ مَا لاَ يُؤْمَرُونَ فَمَنْ
جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَمَنْ جَاهَدَهُمْ
بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ
مُؤْمِنٌ وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الإِيمَانِ حَبَّةُ
خَرْدَلٍ» رواه مسلم (188)
37.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
(وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ
يَعْدِلُونَ) [الأعراف: 181]
38.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
عَنْ وَاثِلَة بنِ الأَسْقَع رضيَ اللهُ عنهُ قال: قال رسول الله
صلى اللهُ عليه وآله وسلم: «لاَ تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَادَامَ
فِيكُمْ مَنْ رَآنِي وَصَاحَبَنِي وَاللهِ لاَ تَزَالُونَ بِخَيْرٍ
مَا دَامَ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَصَاحَبَ مَنْ
صَاحَبَنِي وَاللهِ لاَ تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ
مَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَصَاحَبَ مَنْ صَاحَبَ مَنْ
صَاحَبَنِي» أخرجه ابن أبي شيبة (4/12463)، وابن أبي عاصم (1481)
وصححه الألباني في الصحيحة(3283)
39.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
(وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ
اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ
الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ
كَرِيمٌ)[الأنفال: 74]
40.فَضْلُ الصَّحَابَةِ رَضِوَانُ
اللهُ عَلَيْهِمْ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «إِنَّ الأَنْصَارَ كَرِشِي
وَعَيْبَتِي وَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ
فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ» رواه
مسلم (6576)
41.النَّهْيُ عَنِ اتِّبَاعِ
السُّبُلِ
(وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ
تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ
وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [الأنعام: 153]
42.النَّهْيُ عَنِ اتِّبَاعِ
السُّبُلِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِي اللهُ عنهمَا قَالَ:
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطًّا ثُمَّ
قَالَ: «هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ ثُمَّ خَطَّ خُطُوطاً عَنْ
يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَذِهِ سُبُلٌ
مُتَفَرِّقَةٌ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو
إِلَيْهِ». ثُمَّ قَرَأَ (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِى مُسْتَقِيماً
فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ
عَنْ سَبِيلِهِ) رواه أحمد (4225)، والدارمي (2084)، وحسنه
الألباني في المشكاة (1/166)
43.الاِتِّبَاعُ وَعَدَمُ
الاِبْتِدَاعِ
(قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ
اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
[آل عمران: 31]
44.الاِتِّبَاعُ وَعَدَمُ
الاِبْتِدَاعِ
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله
وسلّم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذاَ مَا لَيْسَ مِنْهُ
فَهُوَ رَدٌّ» رواه( البخاري: 2697، ومسلم: 4589). وفي رواية:
«مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»
رواه مسلم (4590)
45.النَّهْيُ عَنِ اتِّبَاعِ
مُتَشَابِهِ القُرْآنِ وَالاِخْتِلاَفِ فِيهِ
(هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ
مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ
فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا
تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ
وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي
الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا
وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ) [آل عمران: 7]
46.النَّهْيُ عَنِ اتِّبَاعِ
مُتَشَابِهِ القُرْآنِ وَالاِخْتِلاَفِ فِيهِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عنهمَا قَالَ:
هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمًا
قَالَ: فَسَمِعَ أَصْوَاتَ رَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا فِى آيَةٍ
فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعْرَفُ
فِى وَجْهِهِ الْغَضَبُ فَقَالَ: «إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ
قَبْلَكُمْ بِاخْتِلاَفِهِمْ فِى الْكِتَابِ» رواه مسلم (6947)
47.ثَوَابُ مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى
أَوْ أَحْيَا سُنَّةً
(وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ
وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) [آل عمران: 104]
48.ثَوَابُ مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى
أَوْ أَحْيَا سُنَّةً
عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ رضِيَ اللهُ عنهما
قَالَ: َقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم «مَنْ
سَنَّ في الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ
مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ
أُجُورِهِمْ شيء وَمَنْ سَنَّ في الإِسْلاَمِ سُنَّةً سَيِّئَةً
كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ
بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شيء» رواه
مسلم (2398)
49.إِثْمُ مَنْ دَعَا إِلىَ ضَلاَلَةٍ
أَوْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً
(لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ
سَاء مَا يَزِرُونَ) [النحل: 25]
50.إِثْمُ مَنْ دَعَا إِلىَ ضَلاَلَةٍ
أَوْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى
الله عليه وآلهِ وسلم قَالَ: «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ
مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ
مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلاَلَةٍ كَانَ
عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ
ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا» رواه مسلم: (6980)
51.الوَسَطِيَّةُ وَالاِعْتِدَالُ
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء
عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)
[البقرة: 143]
52.الوَسَطِيَّةُ وَالاِعْتِدَالُ
عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم «إِنَّ مِنْ إِجْلاَلِ
اللَّهِ إِكْرَامَ ذِى الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَحَامِلِ
الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ وَإِكْرَامَ
ذِى السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ» رواه أبو داود (4845)، البيهقي
(17101)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (2199)
53.الصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ صِرَاطٌ
لاَ غُلُوَّ فِيهِ
(اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ
أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ
الضَّالِّينَ) [الفاتحة: 6-7]
54.ذَمُّ التَّنَطُّع
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَسْعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم «هَلَكَ
الْمُتَنَطِّعُونَ» قَالَهَا ثَلاَثًا. رواه مسلم (6955)
55.مِنَ الوَسَطِيَّةِ النَّهْيُ عَنِ
الغُلُوِّ فِي الدُّعَاءِ
(قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا
تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ
بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ
سَبِيلاً) [الإسراء: 110]
56.الأَمْرُ بِالتَّيْسِيرِ وَتَرْكُ
التَّنْفِيرِ وَالتَّعْسِيرِ
عَنْ أَنَسٍ بنِ مَالِكٍ رضيَ اللهُ عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله
عليه وآله وسلم قَالَ: «يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا
وَلاَ تُنَفِّرُوا» رواه البخاري (69)، مسلم (4622)
57.الدِّينُ قَصْدٌ وَأَخْذٌ
بِالأَمْرِ الوَسَطِ
(وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا
جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ
إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي
هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا
شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا
الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ
الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) [الحج: 78]
58.الدِّينُ قَصْدٌ وَأَخْذٌ
بِالأَمْرِ الوَسَطِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله
عليه وآلهِ وسلم قَالَ:« إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ
الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا
وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ
وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ» رواه البخاري (39)
59.مِنَ الوَسَطِيَّةِ النَّهْيُ عَنِ
الغُلُوِّ فِي الحُكْمِ بَيْنَ النَّاسِ
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ
شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى
أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)
[المائدة: 8]
60.النَّهْيُ عَنِ الغُلوِّ فِي
الدِّينِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم غَدَاةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ عَلَى
نَاقَتِهِ «الْقُطْ لِي حَصًى» فَلَقَطْتُ لَهُ سَبْعَ حَصَيَاتٍ
هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ فَجَعَلَ يَنْفُضُهُنَّ في كَفِّهِ
وَيَقُولُ: «أَمْثَالَ هَؤُلاَءِ فَارْمُوا» ثُمَّ قَالَ: «يَا
أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِى الدِّينِ
فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِى
الدِّينِ» رواه ابن ماجه (3144)، النسائي (3057)، وصححه الألباني
في الصحيحة (2144)
61.مِنَ الوَسَطِيَةِ النَّهْيُ عَنِ
الغُلُوِّ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا
(وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلَا تَنسَ
نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ
إِلَيْكَ وَلاَ تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا
يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) [القصص: 77]
62.وَسَطِيَّةُ النَّبِيِّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
عَنْ أَنَسِ بنِ مالكٍ رضيَ الله عنه أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ
النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ
صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ عَمَلِهِ في السِّرِّ فَقَالَ
بَعْضُهُمْ لاَ أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ
آكُلُ اللَّحْمَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ.
فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ. فَقَالَ: «مَا بَالُ
أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا لَكِنِّى أُصَلِّى وَأَنَامُ
وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ
سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي» رواه البخاري (5063)، مسلم (3469)
63.الأَمْرُ بِالاِجْتِمَاعِ وَنَبْذُ
الاِفْتِرَاقِ
(وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ
وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء
فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ
إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ
فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [آل عمران: 103]
64.الأَمْرُ بِالاِجْتِمَاعِ وَنَبْذُ
الاِفْتِرَاقِ
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِى سُفْيَانَ رضيَ الله عنهُ قال: إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَامَ فِينَا فَقَالَ:
«أَلاَ إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا
عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ
سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ في
النَّارِ وَوَاحِدَةٌ في الْجَنَّةِ وَهِىَ الْجَمَاعَةُ،
وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَجَارَى بِهِمْ
تِلْكَ الأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلَبُ لِصَاحِبِهِ لاَ
يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلاَ مَفْصِلٌ إِلاَّ دَخَلَهُ» رواه أبو
داود (4599)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (2641)
65.عَاقِبَةُ الاِخْتِلاَفِ
وَالتَّنَازُعِ
(وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ
فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ
مَعَ الصَّابِرِينَ) [الأنفال: 46]
66.عَاقِبَةُ الاِخْتِلاَفِ
وَالتَّنَازُعِ
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال :قال النّبيّ صلّى الله عليه
وسلّم «الجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ وَالفُرْقَةُ عَذَابٌ» أخرجه أحمدى
(4/278)، وابن أبي عاصم في السنة (44/93)، وحسنه الألباني في
الصحيحة (667)
67.رَدُّ الأَهْوَاءِ وَالبِدَعِ
(إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ
مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ
يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ)[الأنعام: 159]
68.رَدُّ الأَهْوَاءِ وَالبِدَعِ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه رضي الله عنهماِ قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ
عَيْنَاهُ وَعَلاَ صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ
مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ «صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ» وَيَقُولُ
«بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ» وَيَقْرُنُ بَيْنَ
إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَيَقُولُ: «أَمَّا
بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرُ
الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا
وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ» رواه مسلم (2042)
69.مُجَانَبَةُ أَهْلِ الأَهْوَاءِ
وَالبِدَعِ
(وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ
عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا
يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ
الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [الأنعام: 68]
70.مُجَانَبَةُ أَهْلِ الأَهْوَاءِ
وَالبِدَعِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى
الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: «سَيَكُونُ في آخِرِ أُمَّتِي
أُنَاسٌ يُحَدِّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلاَ
آبَاؤُكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ» أخرجه مسلم (15)
71.عَاقِبَةُ اتِّبَاعِ الأَهْوَاءِ
(وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى
الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن
تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ
مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ
الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [الأعراف: 176]
72.بَراءَةُ الرَّسُولِ صلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَآلِهِ وسَلَّمَ مِمَّنْ غَيَّرَ دِينَهُ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهًُ عَنِ النَّبِيِّ صلى
الله عليه وآله وسلم قال: «أَلاَ لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ
حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ فَأُنَادِيهِمْ أَلاَ
هَلُمُّوا. فَيُقَالُ إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ وَلَمْ
يَزَالُوا يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ. فَأَقُولُ أَلاَ
سُحْقًا سُحْقًا» رواه ابن ماجه (4448)، وصححه الألباني في صحيح
الجامع (3698)
73.السَّبِيلُ إِلَى العِزَّةِ
وَالتَّمْكِينِ
(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا
اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ
دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن
بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي
شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ
الْفَاسِقُونَ) [النور: 55]
74.الطَّائِفَةُ المَنْصُورَةُ
عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي
ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى
يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ» رواه البخاري (731)،
مسلم(5059)
مقتبس من موقع فضيلة الشيخ أبو عبد المعز محمد علي فركوس: www.ferkous.com
والحمد لله أستغفره وأتوب إليه وأسأله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات كل من ساهم فيه ، وأن يجعله له خالصاً. اللهم ما كان فيه من صواب فمنك وحدك لا شريك لك، وما كان فيه من خطأ فمني ومن الشيطان.. اللهم إني أعوذ بك أن أضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أظلِم أو أظلَم أو أجهَل أو يُجهَل علي...
ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم.