كتاب العلم

 1.فضل العلم وشرفه
(شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)[آل عمران: 18]

2.الهدى والعلم كالغيث النازل من السماء
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: (مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم،كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً فكان منها نقية قبلت الماء فنفع الله بها النّاس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وأصاب طائفة منها أخرى، إنّما هي قيعان لا تمسك ماء، ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلّم ومثل من لم ينفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به) رواه البخاري(79) ومسلم(6093).

3.العلم قبل القول والعمل
(فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ)[محمد: 19]

4.فضل الفقه في الدين
عن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، وإنّما العلم بالتعلم" رواه البخاري(71)

5.في ذم من أراد بعلمه غير الله تعالى
(مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ)[الشورى: 20]

6.في ذم من أراد بعلمه غير الله تعالى
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ـ صلّي الله عليه وآله وسلّم: "من تعلّم علماً ممّا يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلّمه إلاّ ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنّة يوم القيامة" - يعني ريحها- رواه أبو داود: (3664)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب(105)

7.العلم والإيمان
(وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)[الروم: 56]

8.الاغتباط في العلم والحكمة
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: "لا حسد إلاّ في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً، فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلّّّّّمها" رواه البخاري(73) ومسلم(1933)

9.العلم والتزكية
(لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ) [آل عمران: 164]

10.العلم والتزكية
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "خصلتان لا تجتمعان في منافق، حسن سمت ولا فقه في الدين" رواه الترمذي(1900)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة(278)

11.العلم الناّفع ماكان على منهج السّلف الصّالح
(وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً)[النساء: 115]

12.العلم الناّفع ماكان على منهج السّلف الصّالح
عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: "خير الناس قرني ثم الثاني ثم الثالث ثم يجيء قوم لا خير فيهم" رواه الطبراني في الأوسط(3465)، وحسنه الألباني في: صحيح الجامع (3293)

13.نشر العلم
(وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ)[آل عمران: 187]

14.نشر العلم
عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي رضي الله عنه: "فو الله لأن يهدي الله بك رجلا واحداً خير لك من حمر النّعم" رواه البخاري(2942)، ومسلم(6376)

15.الترهيب من كتمان العلم
(إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ)[البقرة: 159]

16.الترهيب من كتمان العلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "من سئل عن علم ثمّ كتمه ألجم من نار يوم القيامة" رواه أحمد(7782)، وأبو داود(3660)، والترمذي(2861). وصححه الألباني في صحيح الجامع: (6284).

17.الإحجام عن الجواب إذا خفي على المسؤول وجه الصواب
(وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً)[الإسراء: 36]

18.الإحجام عن الجواب إذا خفي على المسؤول وجه الصواب
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: "مرضت، فجاءني رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يعودني وأبو بكر وهما ماشيان، فأتاني وقد أغمي عليّ، فتوضأ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ثم صبَّ وَضوءَه عليَّ فأفقت فقلت: يا رسول الله كيف أقضي في مالي؟ كيف أصنع في مالي؟ قال: فما أجابني بشيء حتى نزلت آية الميراث" رواه البخاري(5651)، ومسلم (4230)

19.اقتضاء العلم العمل
(الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)[البقرة: 121]

20.اقتضاء العلم العمل
عن أنس رض الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أتيت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت وفت فقلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: خطباء من أمّتك الذين يقولون ولا يفعلون ويقرؤون كتاب الله ولا يعملون" رواه الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل(111)، وحسنه الألباني في: تخريج اقتضاء العلم العمل(73)

21.ظهور الجهل بقبض العلم ورفعه
(أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)[الرعد: 41]

22.ظهور الجهل بقبض العلم ورفعه
عن ابن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: " إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسُئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا ". رواه البخاري(100)، ومسلم(6971)

23.مدح الله لأهل العلم والثناء عليهم
(وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ (47) وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49))[العنكبوت: 47-49]

24.من أشراط الساعة التماس العلم عند الأصاغر
عن أبي أمية الجمعي أن رسول الله - صلّى الله عليه و سلّم قال: "إنّ من أشراط الساعة أن يُلتمس العلم عند الأصاغر" رواه الطبراني في الأوسط: (8374)، وصححه الألباني في: السلسلة الصحيحة: (695)

25.رفعة درجات أهل العلم والإيمان خاصة
(يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)[المجادلة: 11]

26.بالعلم لا ينقطع العمل بعد الموت
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة أشياء من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له" رواه مسلم:(4310)، وأبوداود (2882)

27.دعوته تعالى للنفرة للعلم والتفقه
(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ)[التوبة: 122]

28.التعوذ بالله من العلم الذي لا ينفع
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "اللهمّ إنّي أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر اللهمّ آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها، اللهم إنّي أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها". رواه مسلم:(7081).

  مقتبس من موقع فضيلة الشيخ أبو عبد المعز محمد علي فركوس: www.ferkous.com

  بتصرف العبد الفقير إلى ربه الراجي عفوه

http://sunnaway.freehostia.com

 والحمد لله أستغفره وأتوب إليه وأسأله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات كل من ساهم فيه ، وأن يجعله له خالصاً. اللهم ما كان فيه من صواب فمنك وحدك لا شريك لك، وما كان فيه من خطأ فمني ومن الشيطان.. اللهم إني أعوذ بك أن أضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أظلِم أو أظلَم أو أجهَل أو يُجهَل علي...

ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم.